From the heart of the event By Saeed Ibrahem

 

From the heart of the event

من قلب الحدث 




سعيد ابراهيم السعيد 


الأثنين 2026/7/13


توالت الضربات الأمريكية في سماء المدن الإيرانية الجنوبية وحولت ليلها إلى نهار ساطع، حيث هز دوي متتالي مدن سيريك وبندر عباس وقشم وجاسك وبوشهر. 


وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ مزيد من الضربات ضد إيران، مؤكدة أنها ستواصل "تقويض قدرات طهران على استهداف الملاحة التجارية في مضيق هرمز"، وأن هذه الضربات جاءت بتوجيه مباشر من الرئيس ترامب لمحاسبة القوات الإيرانية.


وفي مشهد يعكس اتساع رقعة المواجهة، طالت الهجمات الأمريكية برج اتصالات في سيريك وأجزاء من محافظة بوشهر، فيما أفاد إعلام إيراني بقصف قوي على مدينة خنداب، وانفجارات في شهبندر بمحافظة هرمزغان. ورغم هذا الدمار، نفت محافظة هرمزغان الإيرانية وقوع خسائر بشرية أو أضرار، في محاولة لامتصاص الصدمة وطمأنة السكان الذين باتوا يعيشون على وقع الانفجارات المتتالية.


وبرغم وجود حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" USS Abraham Lincoln (CVN 72) قبالة السواحل الإيرانية بكل عتادها وعدتها والسفن الحربية المرافقة لها ، وفي حالة استرخاء تام وتنطلق منها الطائرات والصواريخ


التى تضرب اهداف داخل العمق الايراني، لكن إيران تركتها وقررت الانتقام من البحرين و الكويت و الأردن. 


ورداً على هجمات ترامب الليلية المتتالية التي حولت ليل المدن الإيرانية إلى نهار أعلن الحرس الإيراني، فجر الاثنين، تنفيذ هجمات جديدة استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أميركية في الأردن و البحرين و الكويت. 


الهجمات التي وصفها الحرس بـ"المرحلة الثانية" من عملياته الردية، طالت قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، ومركزاً لقيادة الطائرات المسيّرة في البحرين، وقاعدة علي السالم في الكويت، في مشهد يعكس تحولاً نوعياً في طبيعة الصراع.


ومع إعلان إيران استهداف خزانات وقود ومستودعات ذخيرة في قاعدة الأمير حسن بالأردن باستخدام مقذوفات وطائرات مسيّرة، دوّت صفارات الإنذار للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة في البحرين، حيث دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن.


 وفي الكويت، أعلن الجيش تصديه "لأهداف جوية معادية"، مؤكداً أن أصوات الدوي ناتجة عن عمليات الاعتراض، بينما أكد الجيش الأردني اعتراض وإسقاط 4 مقذوفات قادمة من الأراضي الإيرانية، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار.


وفي تطور متصل، أعلن الحرس أن قواته البحرية أوقفت سفينتين في مضيق هرمز، قال إنهما "خالفتا التعليمات" وأوقفتا أنظمة التتبع، معتبراً أن ذلك شكّل تهديداً لأمن الملاحة.


 هذا التصعيد البحري يأتي في وقت تؤكد فيه القيادة المركزية الأميركية أن مضيق هرمز "ممر بحري حيوي للتجارة العالمية، وإيران لا تسيطر عليه"، مشددة على أن قواتها ستواصل ضمان حرية الملاحة وحماية السفن التجارية في الممر المائي الحيوي.


في الموازاة، أعلنت الخارجية الإيرانية  أن التدخل الأمريكي في المضيق أعاد حالة "انعدام الأمن"واتهمت ترامب بالكذب بشأن نتائج محادثات السبت، معتبرة أن ذلك يعكس "حالة عجز" أمريكي.


هذا التصعيد المتبادل، الذي أوقع خسائر بشرية ومادية في صفوف الطرفين، يضع المنطقة على شفا حفرة قد تكون الأكبر منذ عقود، خاصة مع إعلان طهران أن عملياتها العسكرية "لا تزال مستمرة"، بينما تواصل واشنطن شن ضرباتها الجوية التي استهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية، بما فيها منظومات دفاع جوي ورادارات ساحلية ومواقع المقذوفات والطائرات المسيّرة.


هذا كل ما لدينا حتى الأن


#حفظ_الله_مصر