الصحافة وعلاقتها بالهندسة الحيوية وقيم الحروف فى اللغة العربية
الصحافة وعلاقتها بالهندسة الحيوية وقيم الحروف فى اللغة العربية
بقلم د/حنان عبدالآخر 🇪🇬
مبدأيا
الهندسة الحيوية: وهى تعنى الطاقة الكونية، وهى طاقة غير ملموسة.
ولنعلم ان "اللغه العربية" هى اللغة الاصلية للكون، او سيدة لغات العالم، وان احرفها ليست مجرد احرف مكونه لكلماتها، واننا لا نتحدث عن مجرد حروف من حيث كونها حروف بالمعنى البسيط، كما هو في مخيلة البعض وإنما من يظن ذلك فصدق الحق اذ قـال: "ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ" ، "وما اوتيتم من العلم الا قليلا".
يل لكل حرف قيمة وطاقة كونية واسراره، فمهما توصلنا ماعلمنا منها الا قليلا.
وليست جميع احرف اللغة العربية تعتبر من احرف "وحدات القيم البرمجية للهندسة الحيوية الصوتية والحرفيـة"، وتعنى "احرف مطلقة سيادية"، بل البعض منها مثل (ح ، ص ، م....).
الصحافة
كلمة صحافة:-
بدأت "ص ، ح" وهما من الاحرف (وحدات القيم البرمجية للهندسة الحيوية "احرف مطلقة سيادية")، وكلمة السيادية هنا تشير الى ان تلك القيمة للوحدة البرمجية الحيوية: انما هي من الحروف التي ذكرت في بداية سور القرآن الكريم، من خلال الكلمات القرآنية المقطعة مما يجعل الحرف يٌلقب ويٌعرف بالحروف النورانية.
لذلك هي في الوحدات الهندسية الحيوية تعرف بالسيادية، وتمثل تلك الوحدة القيمية في الهندسة الحيوية زاوية مهمة جدا من زوايا الخلق .
وكلمة صحافة "تتكون من" = ص + ح + ا + ف + ة
ص = صدق
ح= حقيقة
ا = أمانة "الكلمة، أو الفكره"
ف = فكره
ة "ت: مفتوحه فى بداية الكلمة ، وة: مربوطه فى نهايتها" = تنمية أو تطور .
ومجمل كلمة "صحافة":-
صدق وحقيقة "الكلمة أو الفكره" فى تحقيق تنمية، وتطور "الانسان، والمجتمعات" .
تعريف الصحافة:-
الصحافة فى ذاتها مهنه غير ملموسه، وانما ادواتها ونتائجها مادية ملموسة، من خلال تناول الهندسة الحيوية، وبعض احرف اللغة العربية "وحدات القيم البرمجيـة للهندسة الحيوية الصوتية والحرفيـة".
وهى مهنة تقصي الحقائق والأحداث والمجريات والأخبار على كافة المستويات في داخل الدولة وخارجها، وهي المهنة التي تقوم على جمع وتحليل الأخبار والآراء والتحقق من مصداقيتها وتقديمها للجمهور، وغالبا ما تكون هذه الأخبار متعلقة بمستجدات الأحداث على الساحة السياسية أو المحلية أوالثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية وغيرها .
ومن خلال القرآن الكريم عرفنا بان "الصحافة" هى اقدم مهنة على الارض، لأن بدأ وجودها مع بداية الحياه على الارض .. بنزول سيدنا ادم إلى الأرض برسالة الله لإعمار الارض، وتبليغ ذريته، رسالة الله وتعليمه، واول من جعل رسالة، وتعاليم الله مكتوبه على الارض كان "سيدنا ادريس عليه السلام" .
فقال تعالى: «واذْكرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّه كَانَ صِدّيقا نبِيّا وَرَفعناه مكَانا علِيّا» مريم: 56 ـ 57.
وجاءت تسميته إدريسًا أن الاسم مأخوذٌ من الدرس والدراسة لكثرة دراسته وتفكره وتأمله في الصحف المُنزلة على آدم وشيث -عليهما السلام- وقيل عن إدريس إنّه أول من خط وخاط، أيْ: خطَّ بالقلم وخاط الثياب، وهو ثالث أنبياء البشريّة بعد آدم وشيث -عليهما السلام-، وكانت بداية ارتباطه بالإيمان الرباني أنّه أخذَ بالعلم المنزل على شيث بن آدم دراسةً وتعلُّما وتطبيقًا حتى سمي إدريسا وبقي على حاله حتى آتاه الله النبوة، وسيدنا إدريس أول من خط بالقلم وأتقن 72 لغة ونشر العلم في العالم...
من "الايات التى ورد فيها كلمة "صحف":-
وَقَالُوا لَولَا يَأْتِينا بِآيةٍ مّن رَّبِّهِ ۚ أَوَلَم تأْتِهِم بَيِّنَة ما فِي الصحفِ الْأُولَىٰ "133 طه"
يطافُ عَلَيْهِم بِصحافٍ من ذهبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيها ما تشتهِيهِ الْأَنفُس وَتَلَذ الْأعيُن ۖ وَأَنتمْ فِيها خَالِدُونَ "71 الزخرف"
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امرِئٍ منهم أَن يؤْتَىٰ صحفا منَشرَة "52 المدثر"
وَإِذَا الصحف نشرَتْ "10 التكوير"
إِنّ هَـٰذَا لَفِي الصحفِ الْأُولَىٰ "18 الأعلى"
رَسولٌ مّنَ اللَّهِ يَتْلُو صحفا مطهرَة "2 البينة"
الخلاصة
انه ليس مصادفة ان تنزل الرسالة الخاتمة "القرآن الكريم" باللغة العربية ، ومعجزته واسرار اعجازه مستمره الى قيام الساعه.
ومع كل لحظة تطور مزهل للعلم تتكشف اسرار جديده لاعجاز كل حرف من حروف القرأن الكريم او كلمة اوآية، وتتكشف حقائق ومعانى اعمق لاسرار الخلق...
وصدق الله العظيم اذ قال: وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
والى اللقاء مع المزيد من اعحاز الخالق العظيم من خلال اسرار احرف اللغة العربية

التعليقات على الموضوع