د حنان عبدالآخر تكتب ازدواجية المعايير مصر 🇪🇬
ازدواجية المعايير
عندما تقبع الاخلاقيات والحقوق فى قاع الجب
بقلم د حنان عبدالآخر 🇪🇬
عزيزى ابن وطنى الابى وابن وطنك: نحن اليوم ليس بصدد لقطة عادية التقطتها عدسات كاميرات المصورين حول العالم فى محفل دولى، بل نحن أمام لقطة فارقة "زلزلت وجدان الإنسانية" من مختلف ربوع الكره الأرضية.
مساء الثلاثاء فى السابعه م. 7/7/2026، فهذا التاريخ حفر فى ذاكرة العالم ولن ينسى، سوف يقف أمامه شعوب العالم طويلا ولن ينسوه، فلم يكن الحدث مجرد مباراة كرة قدم سوف تنتهى حتما بفائز وخاسر، فهذا طبيعى، بل تسارعت أحداثها لتصبح "موقعة قهر وإباده: لاحلام مشروعه وحق ينتزع بكل صور الخسه والتدنى علانأ" بكافة صورها: النفسية، البدنية، ارهاب سلطه وقانون واموال،.....الخ، يشاهدها كل شعوب العالم على الهواء، ولم تكن لافراد فريق كرة قدم فقط، بل هذا الفريق يحمل بوجدانه نبض وقلب شعب باكمله، ولن اكون مبالغه إذ قولت: يحمل نبض وقلوب "شعوبنا العربية الشقيقة وشعوب صديقة" حول العالم، تشجع الحلم المشروع والشرف وأخلاقيات الرياضة "الرياضة بمختلف صورها المشروعه حول العالم: هى اللغه المشتركه بين الشعوب كافة"، بل ودعت لها الأديان السماوية وكافة الأديان.
سوف يتهمونى الكثيرين بالمبالغه: فى استخدام لفظ "اباده"، لا عزيزى المواطن لم أكن مبالغه، فمن منا لم يقهر نفسيا وبدنيا مما تعرض له ابطالنا فى الملعب، وكيف سرق "الحلم والواقع والحق" فى جريمة متكاملة الأركان مع سبق الاصرار والترصد - الجميع حول العالم أدركوا تفاصيلها كامله على الهواء وأبعادها والأطراف "الجناه"....الخ.
يوم سقوط قناع "دومية مؤسسات" حقوق الإنسان فى العالم
فى تلك الموقعه الحربية "لحلبة مصارعه حره" وليست مباراة كرة قدم، كان الفريق المصرى يواجه "فريق الارجنتين وطاقم الحكام والڤار - ومن يحركهم من خارج الملعب من مؤسسات سياسية ورياضية وشركات المراهنات.....الخ"،.
وهذا ما شاهده العالم على الهواء بوضوح تام .. فما كان من مدرب منتخب مصر "كابتن: حسام حسن" عندما أصبح الأمر يفوق اى قدره بشرية على احتمالها من القهر"النفسى والبدنى" وسرقة الحقوق والمهزله التى فاقت كل الحدود، إلى أن يقوم بإشهار "العلامة الرسمية للقهر والعنصرية" فى وجه الحكم ومن وورائه من ساسه ومؤسسات....الخ، بل أشهرها فى وجه العالم "مزدوج المعايير".
والغريب أن شعوب العالم ومسؤولين بمختلف تخصصاتهم وكنيتهم وجنسيتهم....الخ، تحركوا بشكل عاجل وإجماع تام على أن ما وقع لمنتخب مصر كان "قهر- سرقه - ظلم فادح - عنصرية...الخ"، أما منظمات حقوق الإنسان بمختلف دول العام بانتملئاتها وجنسياتها "تلاشت" لا وجود لها لم نسمع تعليق واحد حتى هذه اللحظه.
- أليست العلامه التى أشهرها الكابتن حسام كانت تعنى تعرضه هو وأفراد الفريق إلى "إيذاء بدنى ونفسى " وانتهاك لحقوق الإنسان والعنصرية؟! فلماذا الصمت؟!
الكابتن حسام حسن: يثبت "حقهم" وكل ما رأه العالم على الهواء من مخالفات جسيمة وعنصورية "بحركه واحده"
لجأ بذكاء ومهاره الكابتن حسام حسن المدير الفنى لمنتخب مصر، إلى رفع يديه بحركة واحده، فى لحظتها "تصدرت كل وسائل الإعلام العالمية والسوشيال ميديا" فى سابقه لم تحدث من قبل فى تاريخ منافسات كأس العالم أو أى بطولة رياضية، وذلك بعد تدخلات الحكم الفرنسي مباشرتا لتغيير النتيجة لصالح الأرچنتين 🇦🇷 وبعد الفضايح اللي عملها في الماتش والتى شاهدها العالم كله.
ما معنى الاشاره "أو الحركه" التى قام بها الكابتن حسام؟
معناها ان الفيفا والحكم وكل المتدخلين "من شركات المراهنات و السياسين والمسؤولين...الخ" انهم عنصريين "لكن بطريقة الاشاره"، وهى اشاره معتمده رسميا ودوليا للدلالة على ذلك، ولان هذه الحركة معناها في الأصل "لا للعنصرية".
ولقد عبر الكابتن:حسام حسن عن مجمل ماتعرصوا له طوال فترات المباراه "أمام أنظار العالم" جميع أعضاء الفريق حتى الاداريين "من قهر وترهيب واذاء بدنى ونفسى وسرقة حقكهم وحلمهم وتفوقهم...الخ" فى تلك الحركة على أرض الملعب يأمريكا 🇺🇸، فأحدث زلزال مدوى فى كافة أرجاء العالم بمجرد إطلاق صافرة نهاية المباراه، من إدانات وهجوم شرس من كافة المؤسسات والأشخاص والشعوب ومسؤولى الدول، ضد الحكم والڤار والفيفا ومن ورائكم، وذلك لما ارتكبوه من انتهاكات ضد المنتخب المصرى وحرمانه عمدا من الفوز والتأهل، وجرائم فساد كبيره أصبحت مكشوفه .للجميع.
وهنا أسأل كل منظمات حقوق الإنسان والسلام فى العالم
عندما يتعرض مجموعة أفراد المفروض انهم فى محفل رياضى دولى الاكبر عالميا والمفروض ان هناك قوانين صارمه تحكمه إلى كل تلك الانتهاكات والقهر والسرقة على الهواء مباشرتا أمام أنظار العالم - فكيف يكون هذا الصمت التام؟
العالم كله هاجم وأدان وتكشف حجم الفساد المرعب داخل المؤسسات الدولية: وكيف أصبح هذا المحفل الرياضى الاكبر عالميا "مصدرا للفساد والانتهاكات الإنسانية والعنصرية؟ - ولم تخرج ادانه واحده من منظمات حقوق الإنسان ومكافحة التمييز والعنصرية.!
والشئ بالشئ يذكر:
- عندما رفع الكابتن حسام حسن يديه معلنا بكل شجاعه ماتعرص له هو ورفاقه من "ظلم وقهر وسرقة حقوقهم واذاء بدنى ونفسى" اى عنصرية، فلماذا صمت الجميع "من المنظمات الحقوقية حول العالم" وكأنهم فى ثبات عميق؟
- ولماذا تحرك الجميع وساندتهم دول ضد مصر "متهمينها بانتهاك حقوق الإنسان ومحاولتهم فرض عقوبات "على الشعب والدولة" إبان ثورة 30 يونيه؟ ، وذلك عندما قبضت السلطات المصرية على - الخائن المجرم: احمد دومه "حارق المجمع العلمى" ، والمجرم الخائن: علاء عبد الفتاح - ومطالبتهم مصر الإفراج عنهم وعرض دول الافراح عنهم هم وأمثالهم من نشطاء السبوبه والعملاء مقابل تعاون اقتصادى ومنح مالية كبيره ورفع لجزء من الديون عن مصر....الخ ، فهل حقوق المجرمين: تتحرك لها دول وكل المنظمات حول العالم - أما حقوق الشعوب التى يحدث لها اباده مثل شعب غزه ، وما وقع على حسام حسن ورفاقه من جرائم ورأها العالم على الهواء .. لايستوجب تحرك؟
الاسئله كثيره.....؟
فى النهاية
وقعت جميع الاقنعه عن جميع دومى "المؤسسات الحقوقية والرياضية الدولية" والتى تحكمها سياسات ومصالح دول واشخاص وفساد إدارى ومالى ، وازدواجية المعايير
اصبحنا أمام حقائق جليه:
- لايوجد فى العالم منظمات حقيقية تسمى "منظمات حقوق الإنسان" بل نحن أمام دومى تتحرك كما يريد اصحاب النفوذ سواء "شخصيات أو دول أو....الخ".
- توجد حروب بقاء وسياده تحكم كل شئ فى العالم - ولكن بوجوه وأقنعه مختلفه منها الرياضة والمستطيل الأخضر ومؤسساته الدولية - بأدوات: الفساد وازدواجية المعايير والمراهنات والمصالح والسياسة....الخ.
- حركة الكابتن حسام: أسقطت جميع الاقنعه المزيفه مثل "حقوق إنسانية - حيادية الرياضة - معايير واحده تحكم وتنظم الحقوق والواجبات فى العالم...الخ"
مثال: ماحدث فى مباراة "مصر والأرجنتين" ، حدث بالأمس فى مباراة "سويسرا والأرجنتين" - فعندما عرقل لاعب الارجنتين لاعب سويسرا وأشهر الحكم كرت اصفر للاعب الأرجنتيني - فذهب الحكم إلى الڤار - ثم عاد ليلغى الكارت الاصفر ويشهر الكارت الاحمر للاعب سويسرا والذى تم عرقلته - لتنتهى المباراة 3 : 1 للأرجنتين.
عندما قبعت الأخلاقيات والقيم والحقوق والواجبات ، فى قاع الجب - اصبحنا فى "عالم متدنى" تحكمه ازدواجية المعايير والمصالح والقوه بلا ضوابط والفوضى - اى فى عالم عباره عن حلبة مصارعه حره بلا قوانين او ضوابط أو اخلاقيات "الا القليل - من رحم ربه"





التعليقات على الموضوع