الأديبة د تغريد طالب الأشبال تكتب يمهل و لا يهمل العراق 🇮🇶
الأديبة د تغريد طالب الأشبال العراق 🇮🇶
يُمهل و لا يُهمل
من ديواني معتقل بلا قيود
يُبطِئُ لا يُخطئُ حَوبُ غافلٍ
نامَ وأعداؤهُ تَنصبُ مِصيدةْ
منهمُ من يرميهِ سهماً في الحشا
منهمُ مَن مِن سَعدهِ قَد جَرَّدَهْ
منهمُ مَن رمى بهِ في حُفرةٍ
منهمُ مَن يرميهِ ناراً مؤصَدةْ
منهمُ مَن تَهلِكَةً حاكَ لهُ
منهمُ مَن مِن دونِ جُرمٍ قَيَّدَهْ
منهمُ مَن حاربهُ في رزقهِ
منهمُ مَن بالعيشِ حِقداً يحسِدهْ
منهمُ مَن عاداهُ حتى قَد غدا
بنومهِ و صحوهِ لَيَرصِدَهْ
منهمُ مَن أرداهُ في مَخدَعِهِ
مقتولَ، مِن دونِ سلاحٍ سَدَّدهْ
منهمُ مَن حاربهُ لِنُزهِهِ
يريدُ في قيدِ الحياةِ يُلحِدَهْ
منهمُ مَن يَدفَعهُ لِهُوَّةِ
الآثامِ فيها قاصِداً يُوَسِّدَهْ
مِن المبادي والسلوكِ والتُقى
يُريدُ عَمداً راغِبَاً يُجَرِّدَهْ
وغافلينَ أنَّهُمْ بِظُلمِهِ
ربُّ العِبادِ في الخفاءِ يَسندَهْ
يُدَبِّرُ الأمرَ كما ليوسفٍ
دبَّرَ أمراً ،في البلادِ سَيَّدَهْ
وذلَّ فرعونَ ومَن تَجبَّروا
وذلَّ نِمروداً بِـ(نَعلٍ) أخمَدَهْ
ومِثلما مُحمداً أعَزَّهُ
فصارَ محموداً أمينَاً أحمدَ
أذلَّ كفارَ قريشٍ بعدما
كانوا شياطينٌ عُتاةٌ مَرَدَةْ
فاحذَرهُ يا طاغي،سَعيرُ بَطشَهِ
يأتيكَ،لا تدري متى سَتَشهَدهْ
عِندَ الصباحِ،في الضُحى،في غَفلَةٍ
أو يَأتي في ليلِ مُخيفٍ مَشهدَهْ



التعليقات على الموضوع