د ليلي صبحي تكتب نظرية الفستق مصر 🇪🇬

 

 نظرية الفستق    

                      



الكاتبة الصحفية  د . ليلي صبحي  🇪🇬  



تعد نظرية الفستق أحد مرجعيات كتاب تطوير الذات للكاتب الرحالة النشط الإعلامي والمؤلف السعودي   بالمدينة المنورة  فهد عامرالاحمدي الذي تظهر مقالاته بشكل يومي في صحيفة المدينة وصحيفة الرياض وصحيفة الاقتصادية ، اختصر الكاتب في كتاب تطوير الذات نظريات التنمية الذاتية بأسلوب جميل وممتع وبسيط.                                                                      


يتكون الكتاب من مجموعة مقالات  تتمحور حول عدد من الأمور التي تخص تطوير الذات وإعادة تنظيم وبلورة الانسان بعالمه وطرق تفكيره ووعيه بذاته وبالسلوك الانساني الذي ينبغي أن يكون علي وعي به ،  وما يستطيع أن يقوم به من سلوك منضبط تجاه مستقبله وسلوكه كإنسان ، يتكون الكتاب من جزئين  باللغة العربية ، ويكمن سر نجاحه وانتشاره في وضوح الهدف والتركيز عليه  والمرونه في السرد ، والرؤية الواضحة البعيده كل البعد عن الضبابيه ، فالرؤية تسبق الفعل دائما.                                                                               


تتمثل محتويات الكتاب في أربعة أمور ، الأمر الأول أن نغرف أنفسنا جيدا من حيث قدراتنا وإمكانياتنا وتوجهاتنا واهدافنا ، الأمر الثاني أن نحدد خطتنا في الحياه من منطلق استعداداتنا ، الأمر الثالث الا نفكر في النجاح بل في خلق عادات ناجحة ، الأمر الرابع الطموح الجاد نحو تحقيق الهدف والحلم به فإذا لم نحلم به فكيف سنحققه.                                                       


الكاتب الناجح دائما ما يتبني نظرية، والكاتب الصحفي الشهير فهد عامر الأحمدي تبني نظرية الفستق وهي خريطة ذهنية ترشدنا

 الي التفكير في كل خطوه نخطوها وكل قرار نتخذه ، 

وياخذنا الكتاب في رحلة لاستكشاف الذات وتحليل القرارات وتوجيه تفكيرنا نحو النجاح , وتنص نظرية الفستق علي أن كل إنسان علي ظهر البسيطة هو مزيج نفسي ووراثي وثقافي متفرد ، وأن أي شخص هو محصلة لعناصر وظروف ومؤثرات لا تتشابه حتي بين التوائم، تتحول بمرور العمر وتنوع الخبرات الي حقيقة بأرقام سرية لا نعرف كيف نفتحها ونري محتوياتها.                                                                                     


وفي نفس السياق كان الفستق علي وجه الخصوص هو أهم مستلزمات السفر للمستكشفين  والتجار الأوائل، وتعتبر الولايات المتحده الامريكية وايران وتركيا قائمة الدول المنتجة للفستق في العالم إذ يستحوذ علي 90% من الإنتاج العالمي، كل هذه المعلومات عن الفستق هي ما دعت الكاتب الرحالة الإهتمام بالفستق وتبنيه لنظرية بهذا الاسم ، بالإضافة الي أنه وجد  خبراء التغذية السلوكية يهتمون بتناول الفستق لأنه يساعد الافراد علي استهلاك سعرات حرارية أقل دون تقييمها بشكل واعي بمجرد رؤية القشور الفارغة ، ولا سيما أنه قد استخدمت هذة النتائج لابتكار مجموعة من التقنيات لانقاص الوزن دون حرمان وتدعي أحد وأهم هذة التقنيات بمبدأ الفستق .                                                                        


من الجدير بالذكر انه قد سميت نظرية الفستق بهذا الاسم لأنها مبنية علي تخيل الكاتب بأنه طلب من ابنه شراء فستق له ، وتخيل أنه عند ذهاب ابنه لشراء الفستق تعرض لحادث ولكنه لم يتأذى منه ، وتخيل الكاتب أيضا أن ابنه تشاجر مع السائق الاخر ، وانتهي الشجار باصطدام رأس الطرف الآخر بالرصيف مما ادخله في غيبوبة طويلة ، والعبرة في ذلك التحكم في اللحظات الفارقة في حياتنا  والاقتناع بأن الفاشلين يركزون علي السلبيات وينشغلون بالعقبات أما الناجحون فينشغلون بالهدف النهائي والتركيز عليه..