تعرف علي الحضاره المصرية أنارت العالم بالعلم والمعرفة
تعرف علي الحضاره المصرية أنارت العالم بالعلم والمعرفة
بقلم د حنان عبدالآخر مصر 🇪🇬
عزيزى القارئ: هل تعلم أن الحضارة المصرية هى القاعدة والأساس والتى انطلقت منها "العلم والمعرفة والتنمية والحضارات" إلى مختلف ربوع العالم.
وهل علمت أن: المصريين هم اول من اكتشف التقويم الشمسي وان العام يتكون من 365 يوم! وكان ذلك في القرن الثالث والاربعين قبل الميلاد اي من حوالي 6200 عام.
بعدها انتقل هذا التقويم الى جنوب اوروبا ومنه الى العالم، ونفس الشيء في الكتابة والقراءة.
اى أن العالم مدين لنا بالكثير،
وفضل حضارة المصريين القدماء على البشرية كلها كبير، حتى وان تعثرنا سيظل فضلنا على العالم كبير جدا وسنعود حتما اقوى لأن جينات الحضارة ارث في دمائنا...
«من كتاب: تاريخ الحركة القومية في مصر للكاتب عبدالرحمن الرافعي»
حيث انقل لحضراتكم جزء من الكتاب: وفيه يقول العالم جمس هنري برستد Breasted: حيث يعرض فى حديثه عن العصر السابق للوحدة المصرية حيث "حضارة المصريين القدماء" بين مملكة الشمال والجنوب: إن مملكة الوجه البحري امتازتْ على الوجه القبلي بسرعة تقدّمها في الحضارة؛ وقد أُلهمت في سنة 4241 قبل الميلاد أن السنة الشمسية تتكون من ثلاثمائة وخمسة وستين يوما، وهذا التاريخ - أي سنة 4241 قبل الميلاد - هو أقدم تاريخ ثابت معروف للآن على ظهر البسيطة.
ويقول توضيحًا لذلك: إن سكان الوجه البحري تنبّهوا في القرن الثالث والأربعين قبل الميلاد، إلى أن السنة الشمسية تتكون من ثلاثمائة وخمسة وستين يوما، وأرخوا مبتدئين بالسنة التي ظهر فيها نجم الشعرى اليمانية مع شروق الشمس، ودلَّت البحوث الفلكية على أن هذا الحادث حصَل حوالي سنة 4241 قبل الميلاد، ويُعتبر هذا الكشف الميقاتي واستعماله في الشئون الدنيوية خطوة كبيرة نحو الرقي، وشرفًا عظيمًا للوطن الذي كشف فيه، ولم تستكشف دولة من دول العالم منذ أقدم الأزمنة حتى مبدأ العصر الأوربي المتوسط توقيتًا سنويّا مثله، وأن الملك الرومانى يوليوس قيصر هو أول من أدخل التوقيت المصري إمبراطوريته، ثم عمّ استعمالُه العالم. من ذلك يتضح أن استعمال التوقيت المصري عمره ستة آلاف سنة تقريبًا، وأن الفضل في ذلك يرجع إلى سكان الوجه البحري الذين عاشوا في القرن الثالث والأربعين قبل الميلاد.
ويتحدث ايضا الكتاب عن الحضارة المصرية عامة: لا يخفَى أن العالم الغربي مدينٌ بكثير من علومه وآدابه إلى أهالي وادي النيل، كيف لا وهم الذين زوّدوا أوروبا الجنوبية بالمدنية والمعارف، فأخذت هذه تنتشر شمالًا متبِعة سير النيل إلى أقاليم البحر الأبيض المتوسط، وأول من اكتشفوا القراءة والكتابة فى العالم كانوا هم المصريين القدماء...
ويقول برستد أيضًا: وزيادة على ما بلَغه هؤلاء القدماء من مبادئ المدنية والرقي؛ فإنهم نجحوا في اختراع الكتابة والقراءة، واستدلَّ من المباحث التي عملت لكشف طريقة التوقيت المصرية، على أن قدماء المصريين استعملوا الكتابة منذ نحو خمسة آلاف سنة قبل الميلاد، وأن كُتَّاب الأسرة الخامسة الذين أتوا بعد ذلك بألف سنة دونوا طائفة كبيرة من أسماء ملوك الوجه البحري وبعض ملوك الوجه القبلي من الذين يرجع تاريخهم إلى ما قبل حكم الأسرات، ودليلُنا على ذلك أن "الخط الهيراطيقي" كان مستعملًا في مبدأ الأسرة الأولى، وهو كما لا يخفى اختزال للخط الهيروغليفي.
وذكر الكتاب في موضع آخر: والفضل في كشف حروف الهجاء يرجِع إلى قدماء المصريين الذين توصلوا إلى معرفتها، منذ نحو ألفين وخمسمائة سنة قبل سائر الأمم.
ويقول جون ويلسن John Wilson: إن الكتابة قد ظهرت في مصر في فترة الانتقال بين عصر ما قبل التاريخ والعصر التاريخي، وإن الكتابة الهيروغليفية في مصر ظهرتْ على الحجَر وعلى الطين، وقد استكملت نظام جمع الكلمتين لاستعمال نطقِها في كلمة واحدة، ولكن جمع الصور التي وجدت طريقها إلى الكتابة الهيروغليفية كانت كلها صورا مصرية بحتة...

التعليقات على الموضوع