حين تأتي البُشرى بقلم محمد شعبان مصر 🇪🇬
حين تأتي البُشرى
بقلم محمد شعبان 🇪🇬
أحيانًا، يتأخر الفرج لا لأن الله نسي دعاءك، بل لأن للفرح موعدًا لا يخطئه القدر.
فلا تحزن إن طال الطريق، ولا تظن أن الأبواب التي أُغلقت في وجهك كانت نهاية الحكاية؛ فكم من باب أُغلق ليقودك الله إلى باب لم يخطر لك يومًا أن تطرقه.
اطمئن..
ما دام في قلبك دعاء، وفي روحك يقين، فثمة أشياء جميلة تُرتب لك في الغيب، وربما كانت البُشرى أقرب مما تظن.
سيأتي يوم تنظر فيه إلى كل ما أتعبك، فتبتسم وتقول:
الآن فهمت لماذا تأخر كل شيء.
وسيبدل الله خوفك سكينة، وحيرتك يقينًا، وانتظارك وصولًا، ودعاءك إجابة.
فأحسن الظن بالله، واترك لقلبك نافذة مفتوحة للسماء..
فربما تحمل لك الأيام القادمة خبرًا يجعل كل هذا الصبر جميلًا.
وإن ضاقت بك الأيام اليوم، فتذكر أن الله لا يترك قلبًا رفع إليه يديه صادقًا.
قد تتأخر الإجابة، وقد يتغير الطريق، وقد يأتي الخير في صورة لم تتوقعها.. لكن لطف الله لا يتأخر أبدًا.
فاصبر قليلًا..
فما دام الله قد ألهم قلبك أن يدعو، فلا تستبعد أن يوقظ صباحك يومًا على بُشرى تقول لك:
لقد انتهى زمن الانتظار، وحان وقت الفرح.



التعليقات على الموضوع