"لا هدوء في العاصفة" بقلم ندين نبيل أبو صالحه لبنان 🇱🇧

 

"لا هدوء في العاصفة" 






بقلم  ندين نبيل عبد الله أبو صالحه

من منا؟

 جميعنا نتوق إلى الحرية والسلام والأمان.

جميعنا نحلق بأرواحنا فوق الحدود لنقطف أجمل الزهور.

 ونستنشق أنقى النسائم.

 لكن ثمة قيود تُكبّلنا،

  من التزاماتنا ومصاعب الحياة، من انتكاسات الحب والعمل إلى ملذات الحياة الصعبة وفقدان الأحبة. ومع ذلك، تبقى لدينا المرونة والثبات. الحياة لعبة ندخلها رغماً عنا، ونواجه فيها صعوبات، حتى الأمراض الخطيرة التي يجب التغلب عليها.

الله، خالقنا، قادر على كل شيء. فلنتذكر أنه شافي المشافي. فلنتذكر رحمة الله علينا، فهو الرحمن الرحيم، الذي يرحم البشرية. هذه ليست معجزات، بل تذكير في لعبة الحياة بأن لكل داء دواء، إلا ثلاثة.  لكن الشفاء يأتي مع قوة الإرادة، والعزيمة، والتغذية السليمة، وعدم ظلم النفس، فلك الحق فيه، وهذا ما يغفل عنه الجميع. والشفاء يُستمد من الغذاء الذي يُغذينا في رحلة الحياة. 

قد يتلاشى الصمت في هدوء الطبيعة الخلابة والمراعي الخصبة، بعيدًا عن كلمات البذيئة التي يمتصها ممن يمتصون الطاقة الإيجابية ولا ينشرون إلا الدمار والسلبيتهم . 

علينا الابتعاد عنهم، فهم لا يُهلكون إلا أنفسهم. اضطرابهم الداخلي يعني ضياعهم بين الفكر والعقل والعاطفة. همومهم لا قيمة لها، ولا معنى، ولا طعم، ولا لون 

 سرابٌ يزول، فيقتل من ظلمه، ولا تعود الحياة أبدًا. استمع في يومك واشكر الله الرحيم على نعمه التي لا تُحصى. حفظكم الله.