عبد السميع المصري يكتب وداعا د منال الشربيني
عبد السميع المصري يكتب وداعا د منال الشربيني
قال الله تعالى:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، يعتصرها الحزن ويغلفها الأسى، ننعى فقيدة الكلمه والأدب
الأستاذة الدكتورة منال الشربيني
رئيس مجلس إدارة نيويورك تايمز عربية، ونائب رئيس مجلس إدارة ديلي جراف نيوز عربية، ورئيس لجنة التعليم العالي بالاتحاد الدولي للصحافة العربية – مصر، والكاتبة والروائية والمترجمة المحترفة، التي تقلدت مناصب دولية ومحلية رفيعة، وكانت قيمةً وقامةً ورمزًا وطنيًا عظيمًا.
#وداعـــًا_القيمة_والقامة_والرمز_الوطني
حين يرحل الكبار… تصمت الكلمات ويبكي الحبر.
لم تكن تكتب بالحبر فقط، بل كانت تكتب بنبضها، بصدقها، بإنسانيتها التي سبقت كلماتها إلى القلوب.
كانت روحًا تمشي بين السطور، وصوتًا دافئًا يربّت على كتف كل قارئ، وعقلًا راجحًا جمع بين الرصانة الأكاديمية ودفء الشعور.
لم تكن مجرد اسمٍ على غلاف كتاب، بل كانت مدرسةً في الأدب، ورسالةً في الأخلاق، وجسرًا عبرت عليه الأفكار إلى العالم.
كم من نصٍ ازداد بهاءً بلمستها الأمينة، وكم من فكرةٍ حلّقت لأنها آمنت بها.
رحلت الجسد… وبقي الأثر.
غابت الصورة… وبقي النور.
فالشموس لا تنطفئ، وإن توارت خلف الغمام.
عزاءنا أنها تركت علمًا يُنتفع به، وأدبًا يُخلّدها، ومحبةً صادقة في قلوب كل من عرفها أو قرأ لها.
ونسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويجعل ما قدمت من علمٍ وفكرٍ وأدبٍ في ميزان حسناتها، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
كلمتان لكاتبة أفنت عمرها مع الكلمات:
يا من جعلتِ الحرف رسالة،
وجعلتِ من الكتابة وطنًا يسكن القلوب…
نمِ قريرة العين،
فكلماتكِ لم تمت،
وآثاركِ باقية،
وذكراكِ بيننا دعاءً ووفاءً لا ينقطع.








التعليقات على الموضوع