بقلم جاد جمعه الحميدي سألت عنك 🇪🇬

 

بقلم  جاد جمعه الحميدي 




سألت عنك 


واشرقت شمس الضحي بالطيب تفوح

ومن رحيق الازهار والشجر بالاسرار تبوح


لما لم أراك  بين جموع  البشر يداك تلوح

سألت عنك كل حروف الهجاء  حيث تغيب انت تنوح


أين أنت ياخاطرتي وكيف تكتب اقلامي باحبارها حروف من نور

فلتستمع وتسجيب لكل همس ونداء العشق دون غرور


دعوتك يا هاجري بليل به ظلام الليل حالك بلا نجوم

تتغيب به الكلمات بلا نور فلا أرى بالسماء الاغيوم


استبيح لنفسي ان اجالسها بخلسه وكلي بكاء لك وحنين

انادي رب العلياء أين هو ومتي اللقاء لنجتمع بلا انين


لنلتقي بصفاء قلوبنا علي ضفاف الانهار وكلنا نقاء

فكم من هجر يتعثر  به الفؤاد متيم  وتلك بلاء


اشتاق اليك كشوق القلم لحروف النداء

فما أحوج القلم للحروف ان يكتب اليك اهداء


فلن تكتمل الجمل بمعاني للاشتياق بلا عثرات

كغيث يمطرمن السماء ماء فلا ينمو بأرضها نبات


لتكن انت حضن يحتمي به  وقت النداء

حين يكون الشوق اليك لا انتظر لقاء


وان حان الرحيل يوما وابتعدنا تذكر مابيننا من همسات ونظرات

فلا بعد ينسينا نسائم هوي ليل اثرناه معا ارتوت به قلوب دون شعارات


كتب علي جدران الطرقات هو عشق خالد وارتواء

فما تبزغ شمس من مشرقها وما يتبعها الا ضياء