الكاتبة ندين نبيل عبد الله أبو صالحه تكتب من أنت لبنان 🇱🇧

 

الكاتبة  ندين نبيل عبد الله أبو صالحه




من أنت 

هل يكبر الكبار ويصغر الصغار؟ 

تُقال الكلمات، ولكن الله وحده يعلم ما في القلوب.

 كنا مع الله، وسيكون لنا ملجأً ومأوىً ورحمةً. لأن الله معنا لن يتخلى عنا ولن ينسانا.

 لكن اليد التي تمنح الأمل خير من اليد التي ترى الأيدي وتنظر إليها لتعرف أي يد أعطت وما زالت تدعم، خفية عن الله الذي يرسل الدعم لمن يحب.

 كيف يتلقى الطفل الصغير الحب عندما يُمنح، ويتلقاه في الكبر؟

 لكن أولئك الذين هم في حصن مبرمج، مثل الجينات في أرواحنا، مبرمجون بسلوكيات من مجتمعات وجنسيات مختلفة، واكتساب مهارات من بلدان أخرى.

 ولكن أين هويتنا التي حجبتها جنسيات أخرى واكتسبتها بلدان أخرى؟

 نعم، هناك ثروة من الموارد اللغوية، ولكن هناك انقراض بين الناس الذين خلقوا من طين.  ومع ذلك، فإنّ العطايا لا تأتي إلاّ إلى الطبقات العليا من المجتمع،

 التي لا تحتاجها، وننسى الطبقة العاملة التي تحتاجها. وهذا الدعم والمساعدة لم ينشرا الجهل والغلاء فحسب، 

بل نشرا أيضًا الكراهية والجهل والأنانية التي تجتاح القلوب وتتغذى على مصائب الآخرين. والمصيبة ورغبة الجار في الميراث أو موت جاره لشراء تحف أو أشياء ثمينة رآها في منزل جاره أو للشراء بأبخس الأثمان أو عين الحاسد، من أين له ذلك وكيف حدث؟ من نحن هنا؟ لقد انتشر الفأس الذي يقطع الرؤوس. إنه لا يعيش على المصائب وملاعب الناس، وللفقراء أيضًا نصيب مما أقول، بعضهم أو كلهم، لا أتحدث كثيرًا. لذا يجب أن نكون على أنفسنا حتى لا نصبح مثلهم، وباءً ضارًا أو ننقل إلينا العدوى. أعوذ بالله من ذلك. فحصن منيع من الله يحمينا. نحمد الله في السراء والضراء. دمتم سالمين.