الابل في القرآن الكريم كتب : رمضان هندي 🇪🇬
الابل في القرآن الكريم
كتب : رمضان هندي 🇪🇬
قال تعالى ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) لقد أمر الله تعالى عباده إلى النظر إلى خلق الجمل لما يتميز به فالجمل هو أحد المخلوقات العجيبة التي وهبها الله مزايا تختص بها عن سائر المخلوقات والتي تدل على عظمة الخالق سبحانه وتعالى ويطلق عليه سفينة الصحراء لأنه يستطيع الصبر على الجوع والعطش ويتحمل درجة الحرارة والبرد وعناء السفر فيمكنه التنقل في الصحراء لأيام طويلة دون الحاجة إلى طعام وشراب نظرا لوجود السنام التي تحتوي على الدهون حيث أنها تنتج حوالي 36 كيلو جرام من الدهون. ويستطيع شرب الماء المالح ولا يرتفع ضغطه لأن كليته تعمل على فلترة الماء فيتم فصل الماء عن الملح ويستطيع أن يأكل الأشواك الموجودة في الصحراءولا تضر معدته ولا أمعاؤه لأن لعابه كالأسيد يذيب الأشواك وكذلك لأن فمه مبطن بالحلمات المكونة من بروتين ليفي قاسي مما يجعل فمه خشن من الداخل.
كما أن الجمل يستطيع السير في الصحراء ولا تتأثر عيناه من الغبار نظرا لوجود جفنين له الأول شفاف يغلقه والأخر سميك يظل مفتوحا ليتمكن من الرؤية. وكذلك يتحمل درجة حرارة الأرض لأنه يتمتع بخف اسفنجي.
والابل مفيدة للإنسان حيث أن كبد الإبل غني بالحديد و B12 لذا فهو مفيد لمرضى فقر الدم. كما أن حليب الإبل غني بالبروتين وبه نسبة دهون ضعيفة مما يجعله سهل الهضم ويعزز المناعة ومفيد لمرضى السكر. ولحوم الإبل منخفضة الدهون وغنية بالبروتين فتعمل على تقوية العضلات وزيادة الطاقة.
كما أن وبر الإبل يستخدم في صناعة الأقمشة والعزل الطبيعي ويحتفظ بدرجة الحرارة
وفي النهاية نستطيع القول أن الجمال أكثر الحيوانات التي تألف صاحبها.

التعليقات على الموضوع