ابو شباب بعيون عبرية سعيد ابراهيم السعيد 🇪🇬
ابو شباب بعيون عبرية
سعيد ابراهيم السعيد 🇪🇬
الثلاثاء 2025/6/10
لا تخلو صحيفة من الصحف العبرية من الحديث عن عصابة ابو شباب
▪️صحيفة "معاريف" العبرية قالت:
ان من يقف وراء تجنيد "عصابة أبو شباب" في غزة جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" في سيناريو لخلق "بديل محلي" لحركة "حماس".
وبحسب الصحيفة، فإن رئيس الجهاز، رونين بار، هو من أوصى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتنفيذ هذا التحرك "القائم على تجنيد العصابة وتسليحها ببنادق كلاشينكوف ومسدسات تم الاستيلاء عليها خلال "عملية سيوف حديدية" من "حماس" و"حزب الله"، وهي الآن مخزنة لدى مستودعات الجيش الإسرائيلي".
وقالت الصحيفة إن "عصابة "أبو شباب" تتكون من عدة عشرات من الأفراد، معظمهم من عائلة أو عشيرة واحدة، فإن معظم من جندهم الشاباك هم مجرمون غزيون معروفون بتورطهم في تجارة المخدرات، التهريب، والسرقات".
وتابعت "تم التعامل معهم كميليشيا مرتزقة تعمل لصالح إسرائيل داخل غزة، وتحديدا كبديل محلي محتمل لحكم حماس، ولو بشكل محدود ومؤقت".
وأوضحت أن "الهدف من هذه المبادرة، بحسب الشاباك، هو اختبار قدرة العصابة على فرض سلطة محلية بديلة لحماس في منطقة صغيرة ومحددة من رفح (جنوب القطاع)".
▪️صحيفة هآرتس
قالت قمنا بتفعيل عشائر معارِضة لـ حماس.
ما السيئ في ذلك؟ هذا أمر جيد،"
هذا كان ردّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على ما نُشر في الإعلام، وبحسبه، فإن إسرائيل سلّحت العصابة الإجرامية التي يتزعمها تاجر المخدرات ياسر أبو الشباب. وإقدام نتنياهو على الخلط ما بين العشائر والعصابات ليس اعتباطياً. فمصطلح "عشائر" يضيف نوعاً من أنواع الاحترام الذي يبدو كأنه تعاوُن بين إسرائيل وزعماء الجمهور الفلسطيني في غزة ضد "حماس".
وبعد ذلك، ستصبح الطريق قصيرة إلى أن يتم طرح هذه الخطة كجزء من خطة منظّمة لليوم التالي،
وفي إطارها، سيتولى حُكم محلي فلسطيني السلطة، لن يكون فيه تمثيل لمنظمة حماس بل لن يكون فيه أيضاً تمثيل للسلطة الفلسطينية التي تعاملت معها إسرائيل على أنها داعمة لـ"الإرهاب" - إن لم يكن تنظيماً "إرهابياً" كاملاً.
إلّا إن عصابة أبو الشباب ليست "عشيرة"، ولا تمثل الجمهور الفلسطيني.
▪️ صحيفة "يديعوت أحرونوت"
كشفت تفاصيل جديدة عن مليشيا أبو الشباب التي تسعى حكومة إسرائيل أن تكون بديلا لحركة "حماس" في قطاع غزة.
وقالت الصحيفة العبرية إن أبو شباب تاجر مخدرات سابق أطلق رجاله صواريخ على إسرائيل منذ سنوات كما عملت ميليشيته بجانب تنظيم داعش في سيناء ضد الجيش المصري، كما نهب مساعدات إنسانية كان من المفترض أن يحصل عليها سكان غزة، ونجا من محاولة اغتيال في خان يونس.
وأضافت يديعوت أحرونوت أنه بعد تأكيد إسرائيل تسليح الميليشيا الفلسطينية التي تعمل ضد حماس في جنوب قطاع غزة - بقيادة ياسر أبو الشباب، المقيم في رفح - تتكشف تفاصيل مقلقة حول أعضائها وأنشطتها (في الماضي وفي الحرب الحالية) وعلاقاتها بعناصر إرهابية متطرفة.
وأبو الشباب، وفق يديعوت أحرونوت هو ابن عائلة بدوية فقيرة في شرق رفح، في الثلاثينيات من عمره، أسس ما يسمى بـ "القوات الشعبية" في القطاع.
ومن خلال محادثات مع موقع Ynet التابع ليديعوت أحرونوت مع مصادر مطلعة على الميليشيا، أتضحت صورة مقلقة، حيث أن هذه ليست مجرد قوة تعمل ضد حماس في قطاع غزة، بل جماعة مسلحة لها سجل حافل بالنشاط الإرهابي ضد إسرائيل، وارتباطات بتنظيم داعش، وسجل إجرامي.
وأبو الشباب، وفقًا لزملائه، ترك الدراسة في سن مبكرة وبدأ بالاتجار بالمخدرات - وخاصة الحشيش والحبوب المؤثرة عقليًا - ولاحقًا، انتقل إلى "تأمين شاحنات المساعدات الإنسانية" التي كانت تُدخل القطاع، حيث استغل منصبه لسرقة البضائع والنهب الممنهج، كما قام بتسليح الميليشيات بأوامر من نتنياهو، والخوف: "كان من المستحيل ضمان عدم إطلاقهم النار على الجنود".
▪️▪️الهدف من العملية
الهدف من هذه المبادرة، بحسب الشاباك، هو اختبار قدرة العصابة على فرض سلطة محلية بديلة لحماس في منطقة صغيرة ومحددة من رفح.
يقول مصدر أمني مطلع: “نحن لا نبني على هذه العصابة كبديل كامل لحماس، بل ندرس احتمال الاعتماد على عناصر محلية لتشكيل إدارة مؤقتة في مناطق محددة”.
ومع ذلك، اعترف ذات المصدر أن التأثير الحقيقي لأفراد العصابة غير واضح بعد.
ويقول أحد الضباط:
“طالما أن الأمر محلي ويُفيدنا تكتيكيًا، لا مانع. لكن هذه العصابات لا يمكن أن تشكّل بديلًا طويل المدى لحماس. إذا أردنا بديلًا حقيقيًا، فعلينا التعاون مع دول في المنطقة لبناء منظومة حكم مدنية بديلة”.

التعليقات على الموضوع