د انتخاب قلفة خسائر التعليم والتعلم على مستوى العالم تهدد جيلا كاملا المانيا 🇩🇪

 

خسائر التعليم والتعلم على مستوى العالم تهدد جيلا كاملا- الثقافة والتعليم



الصحفية الدكتوره إنتخاب قلفه  المانيا  🇩🇪


تتسبب النزاعات والنزوح والصدمات المناخية في تعطيل تعليم ما يقدر بنحو 258 مليون طفل ومراهق في سن الدراسة حول العالم، مما يثير مخاوف من أن ملايين الأطفال يواجهون خطر فقدان - ليس فقط سنوات من الدراسة - بل فرصهم المستقبلية برمتها.

جاء ذلك في تقرير جديد صدر يوم الثلاثاء عن صندوق "التعليم لا ينتظر"، والذي يقدم صورة هي الأكثر وضوحا حتى الآن لحالة الطوارئ التعليمية المتفاقمة في بعض المجتمعات الأكثر ضعفا وهشاشة في العالم.


وأكد التقرير أن هناك 93 مليون طفل خارج المدرسة تماما، فيما لا يزال الملايين غيرهم مسجلين في المدارس، ولكنهم عاجزون عن التعلم في ظل ظروف تقوض تقدمهم وتزيد من احتمالية تسربهم من التعليم في نهاية المطاف.


إلا أن التقرير أشار أيضا إلى الصمود الذي تبديه الأسر، حيث إنها لا تزال تعطي الأولوية للتعليم على الرغم من انعدام الأمن والمصاعب المالية. وتعزى ما يقرب من 80% من حالات ترك المدرسة إلى العوائق المالية وإغلاق المدارس بسبب النزاعات، مما يشير إلى أن الظروف هي التي تحكم غياب الأطفال عن فصول الدراسة وليس عدم تقدير أسرهم للتعليم. 


وقالت ميساء جلبوط، المديرة التنفيذية لصندوق "التعليم لا ينتظر"، إن دعم التعليم في أزمات "هو بمثابة بوليصة التأمين التي تحتاج إليها الأسر والحكومات والجهات المانحة لحماية استثماراتها طويلة الأجل في التعليم والفرص الاقتصادية".


وحذرت جلبوط من أن النزاعات وتغير المناخ يؤديان إلى تراجع ما تحقق من تقدم على مدى سنوات، ودعت إلى استثمارات عاجلة للحيلولة دون تحول الخسائر التعليمية إلى خسائر دائمة.


وقال الصندوق إنه وصل إلى أكثر من 14 مليون طفل متضرر من الأزمات منذ تأسيسه، وهو يطمح للوصول إلى عشرة ملايين طفل آخرين بحلول عام 2030.


يشار إلى أن صندوق "التعليم لا ينتظر" هو صندوق عالمي أنشأته الأمم المتحدة لدعم التعليم في حالات الطوارئ والأزمات الممتدة.