احزان البطل المتناثر بقلم أحمد السيد محمد 🇪🇬

 

احزان البطل المتناثر




لم اجد مراءبا شامخا


اعبر به وعر الاءحزان 


لم اجد نهرا صافيا 


ترتع فيه روحى


نهرى جاف 


مازلت أرتب 


قوافل الاءحزان 


لم أجد الطريق الممهد 


وبريق فجر 


واطلال شمس تغمرنى


وقمرا يضيء عتمة روحى


بل انى لم أجد صنبور صبر


وممر.  امر.  به   مر   مرارة 


الاءيام 


عين شاخصة  لا انام 


مجداف الصبر مكسور


محاط بالقهر 


والجدار زجاج عاكس للنور


كنت قبرا هاءلا للاءحزان


اءنزاك


مبعثر الاءشلاء


متكاء ى ظل حزين


وشجرة يابسة 


ابقى جذورها 


من اءرث بكاءى


اغرس فى أرض شرايينى اشواكى


واسقيها من دمعاتى


ويرتد الى صدى صرخاتى وعواءى


وما زال جرحى لا يستكين


قصتى فلسفة واءدب


ذهن شارد


تضاد


اشباع رغبات


ونهاية المطاف ابات


والاءكتاءب ثراء


انكسار ونكسة روحى


وفى مخيلتى انتصار


عفوية


روح منطفاءة الاءنوار


احتضار


قناديل روحى  العتمة


وملازى 


جفت ينابيع الأنهار 


بءس الأقدار 


اءءمل أن اكون لغة جديدة


افهمها انا اولا


اجواء رحلتى مريرة.  حيرة


وندى سماء ى على شفاهى 


ملح انهار


انادينى والا اسمعنى 


اوجاع تدمعنى 


شطاءن بعيدة


سفينتى متنها 


احزان تغرقنى


انتظر الندى 


على شرفة لسانى روحى 


وابحث عنى 


لااجدنى 


سوى هش فراغات 


والاءحزان امتعتى 


ارتبها كالعادة 


وانتظر الاوجاع تسكننى


كلمات  احمد سيد محمد


الشهير


الشاعر احمد الغكهانى