اللواء سامي دنيا يكتب حصريا خطر اللاجئين على دول الاستقبال 🇪🇬

 

حصريا خطر اللاجئين على دول الاستقبال

 

مع مثال حقيقى معاصر خلاصة المشهد الأثيوبي اليوم

اولا : خطر اللاجئين على دول الاستقبال مع مثال حقيقى معاصر  الخلفية تاريخية


 • نزوح فلسطينيين عام 1948 بعد النكبة واتجاه عدد منهم إلى دول أمريكا اللاتينية.• الحصول فى البداية على هوية لاجئ ودعم دولى لتسهيل الاستقرار.


 مراحل التجنيس• بعد سنوات، بدأت برامج التجنيس وتسليم وثائق اللجوء مقابل الحصول على إقامة ثم جنسية.


 • جزء من الدعم المادى كان يُوزّع بين اللاجئين والدولة المضيفة.


 مثال : السلفادور


 تراكم الأعداد وتحوّل سياسى


 • فى السلفادور حدث تكوّن ما يشبه “كتلة حرجة” من المجنسين، سمحت بوصول أفراد منهم إلى البرلمان ثم الحكومة.• توسّع الهجرة ولمّ الشمل أدّى لزيادة التأثير الديموغرافى والسياسى.


 التوترات الاقتصادية والاجتماعية


 • ضغوط اقتصادية طويلة الأمد بالبلاد أدت إلى اضطرابات وانقسام المجتمع.• ظهور كارتلات مخدرات وعصابات مقابل جيش مدعوم أمريكياً.


 • تشكّل جبهة فارابوندو مارتى بدعم سوفييتى، ودخول البلاد فى حرب أهلية لــ 12 سنة.

نهاية الحرب وصعود أحزاب جديدة• انتهاء الحرب بإنهاك الجيش وتقدّم جبهة مارتى سياسياً.


 • وصول قيادات من أصول فلسطينية إلى مواقع سلطة، من بينهم شخصيات بارزة فى الحياة السياسية.


 التغير الديموغرافى وتأثيره


 • الأجيال الجديدة من أبناء اللاجئين أصبحت جزءاً من المشهد السياسى والاقتصادى.• وصول نجيب بوكيلى للحكم عام 2024 باعتباره من أصول فلسطينية.

 مواقف سياسية معاصرة


 • مواقف بوكيلى الإقليمية والدولية أثارت جدلاً داخلياً فى السلفادور.


 • استمرار النفوذ الاقتصادى والسياسى للمجنسين عبر عقود.


 الدرس السياسى العام :


 • استخدام اللجوء + التجنيس + التراكم السكانى يمكن أن يتحول إلى تغيير فى موازين القوة داخل دولة الاستقبال. • التحذير من الاختراق الناعم عبر التمركز السكانى والسياسى


ثانيا: خلاصة المشهد الأثيوبي اليوم



 طموحات آبى أحمد وانعكاساتها على الإقليم: طموحات آبى أحمد


•  مشاريع عملاقة: سد النهضة – أكبر مطار إفريقى – محطة نووية.• 

 أخطرها: السعى للوصول للبحر الأحمر بالقوة وإحياء الصراع مع إريتريا. توتر الإقليم


 •  إثيوبيا تريد منفذ بحرى منذ فقدانه عام 1993.•  إريتريا تتهمها بالتحضير لحرب طويلة.• أى خطأ فى التقدير = اشتعال جبهة جديدة بالقرن الإفريقى.وضع إثيوبيا الداخلى


 •  اشتعال أمهرة + أوروميا + هشاشة تيجراى. عنف، اختطاف، ومجازر… دولة على حافة انفجار داخلى.


  تناقض حاد: أديس أبابا تتجمّل… بينما 43% تحت خط الفقر.


 موقف مصر – “كماشة استراتيجية”


 مصر تحاصر إثيوبيا من 4 جهات لأول مرة:1-  شرقًا – الصومال:• نشر قوات مصرية قرب أوجادين (خاصرة إثيوبيا الضعيفة).

 2️⃣  شمال شرق – جيبوتى:


 • نفوذ مصرى مباشر على موانئ إثيوبيا (رئتها التجارية الوحيدة).


3️⃣  شمالًا – إريتريا:• تحالفات أمنية وعسكرية تضيّق الخناق على أديس أبابا.


4️⃣  غربًا – السودان:• تعاون أمنى وعسكرى يشكّل ضلع الحصار الأخير.


 نتيجة الضغط المصرى•  أديس أبابا فقدت أعصابها وهاجمت دول الجوار ووصفتها بـ”دول ضعيفة”.• آبى أحمد لجأ لاتفاق خطير مع “أرض الصومال” لشراء منفذ بحرى، فدخل فى صدام مفتوح مع الصومال.


 مصر تحوّلت إلى اللاعب الإقليمى الأكثر تأثيرًا فى ملف القرن الإفريقى.

الخلاصة النهائية

 • طموحات آبى أحمد = مقامرة القرن وقد تشعل المنطقة.•  مصر نفّذت تطويقًا استراتيجيًا محكمًا حول إثيوبيا بدون حرب.•  الهدف: دفع أديس أبابا للرضوخ لتسوية سياسية تحت الضغط.• الأزمة لم تُحل بعد… لكن ميزان القوة تغيّر بالكامل…… والحمد لله رب العالمين ….. وإذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون.