بستان البساتين بقلم عبد السميع المصرى

 

بستان البساتين 




بقلم عبد السميع المصرى 


كنت أسير في البستان وانا حزين 


وابكى الم السنين 


حتى رأيت النور فى عينيها 


فخطفنى الحنين وذهبت إليها 


قالت لى والحزن فى عينيها 


لماذا يا وحيد السعادة لست ببعيد 


فانت بالبستان والقلب لك يميل 


قلت وانا سعيد بستان البساتين 


بك الفرح بك الحنين 


بك زال الم السنين 


فبك المحبوب والقلب به يدوب 


فأنا الآن اعيش فى البستان