قصة النجمة الصغيرة والطفلة لينا بقلم عصام السيد شحاتة 🇪🇬
قصة النجمة الصغيرة والطفلة لينا
بقلم عصام السيد شحاتة 🇪🇬
في قرية صغيرة محاطة بجبال خضراء، كانت تعيش فتاة اسمها لينا، تحب الرسم لكن أحلامها كبيرة جدًا. كل يوم، ترسم لوحات مليئة بالألوان، لكن أهل القرية يقولون: "الدنيا مش للأحلام، يا بنتي، ركزي على اللي مفيد."
ذات ليلة، وهي تجلس تحت النجوم، سقطت نجمة صغيرة أمامها، تضيء بلمعان خافت. النجمة همست: "أنا خايفة أطفئ، ساعديني أرجع للسماء." لينا فكرت، ورسمت حول النجمة لوحة كبيرة من الألوان الزاهية، مستوحاة من قلبها. فجأة، امتصّت النجمة الألوان، وأشرقت أقوى من أي وقت مضى، ثم طارت عاليًا، تاركة خيطًا من الضوء يرسم قوس قزح في السماء.
في الصباح، رأى أهل القرية اللوحة السحرية، وصُدموا من جمالها. قالوا للينا: "أحلامك دي هدية، مش عبء!" من يومها، بدأت لينا تعلم الجميع الرسم، والقرية تحولت لمكان مليء بالإبداع والأمل.
الأحلام، زي النجوم، بتنور الطريق لو سمحت لها تطير

التعليقات على الموضوع