د جعدوني حكيمة بين قيد الغواية ومسرح الاتهام 🇩🇿
بين قيد الغواية ومسرح الاتهام
الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا.
،؛، الحبّ لا يكره أبدًا؛ أمّا الكره، فيحبّ أن يُكره، ويدير اللعبة باسم الحبّ ،؛،
،؛، الإله مزج فيما بين ألوان الطبيعة والموجودات والمخلوقات؛ لتتفتّح في أعين الرائين وتنعش شهيّتهم، حتى تتعالج الأرواح وتتحسّن مظاهر الأجساد، ويتعزّز كل نبض بالارتياح والحيوية، ويتمّ طرد الضجر والتكرار.
إن دور متناقضات الكون؛ يلمع في بحار وسموات التأمّل والعبرة والخبرة والنتيجة المتنوعة، وتنطبق هذه العلوم على فلسفة التعايش بين اختلاف الأعراق، ونمو نضجها في كل مكان وأمان.،؛،
غربت عليه شمس الوداع، وهو بين قبضة اِستعداد مرتفع، سينكسر في غضون إفلاته من رغبة "إبليس" معلنًا عن الفرق اليوم وليس غدًا.
أخبرهم أن الدوّامة المتشرّدة، اليتيمة، التي خسرت كل شيء، فما عادت تكترث لأي شيءٍ؛ غير الطواف حول معاناتها وشفط اليابس والأخضر للرقص في أحضانها الخشنة، المرصّعة بأنياب الجوع والربى، هذه بالضبط هي الدوّامة التي سيزفّ بهم داخلها؛ لأنها صنيعهم هم وليس هو. وهو يضحك عليهم.."...قهقه،آاااااة "
تعلو قهقهاته الثاقبة في مسامع عناصر الحياة؛ التي أخذت تذبل لحظة بخريف، الخرق المؤدّي، لغرق أعماق اختلال فضيع في توازن الكينونات.
حتى في قمّة استشاطة الحقيقة؛ هذا الحيوان الساديّ يلفّق التهمة للجنّ، يدعوهم بالمدلّلين على البسيطة، يراهم أنّهم هم الذين نهبوا حقّه في أن يكون مبتهجا بينهم.
فيقول أنه كان يستحق أن يكون سعيدا مثلهم أو أكثر منهم على الأقل.
لتنبثق الفرصة من منبع الأحداث، التي تفرض موضتها في هذه الأيام الصاخبة، "بالتفضيل" بين بنو الجنّ والذي أرهق حياتهم بالفعل، وأسهم على طول الأعوام؛ في امتصاص كمية هائلة من طاقتهم الإيجابية.
يتحيّن الآن وقت الإعلان؛ عن وضع كل فئة منهم داخل مواقع متفرقة، والإغلاق عليهم بإحكام، ويتضمّن كل موقع نوعا موحدًا من الجآن، لونًا وشكلاً ومضمونًا.

التعليقات على الموضوع