شـــموس خالده فى سماء الوطن الشهيد الحسيني ابو ضيف

 

شـــموس  خالده فى سماء الوطن



«الحــــلــقة الثانيــــة»

الشـــهيد الحسينى أبوضيف


بقلم د/حـــــنان عــبدالآخر 


اخط بأنامل ترتعش اجلالا وتقديرا لتلك الرموز التى زادت عن تراب الوطن وشرفه بدمائهم وحياتهم، امام رموزا بدمائهم صنعوا ومهدوا الطريق لأعظم ثوره فى العصر الحديث "30/6/2013" .


-«الشـــهيد الحسينى أبوضيف»-


  ▪️نبذه:-     

الحسيني أبو ضيف، خرج حمل الكاميرا ليوثق الأحداث فُرجع محمِلا قتيلًا على الأكتاف .


خرج “أبو ضيف” ليؤدي عمله يوم الأربعاء الموافق 5 ديسمبر 2012، لتغطية مظاهرات القوى الثورية المعارضة للإخوان، أمام قصر الاتحادية، لكن باغتته طلقة في الجمجمة أدت إلى تهتك في الرأس، نُقل “الحسيني” على إثرها إلى المستشفى ليبقى على أجهزة التنفس الصناعى حتى يوم 12/12/2012 لتصعد روحه إلى بارئها .


▪️من هو الحسينى؟؟:-

  ابن محافظة سوهاج مركز طما، تخرج الحسيني أبو ضيف، في كلية الحقوق جامعة أسيوط، ثم توجه إلى القاهرة؛ نظرا لشغفه بالعمل الصحفي الذي وجد فيه أحلامه، إذ انضم إلى جريدة الفجر، ورغم كونه ناصريًا إلا أنه فضل ترك تلك الانحيازات جانبًا داخل العمل الصحفي محاولًا أن يتسم بالمهنية قدر المستطاع، 

   اشتُهر“أبو ضيف” بدفاعه المستميت عن الفقراء، وشارك في العديد من الوقفات الاحتجاجية للدفاع عن المظلومين. كما كان يقف فى المظاهرات التي تندد بالظلم والفساد وتقييد الحريات، لأن قضيته هي القضاء على الفساد ومحاربته،..

   وكان منسق عام لجنة الدفاع عن الصحافة، إذ إنه صاحب الفكرة، حيث قرر أن يكون لليوم العالمي لحرية الصحافة، ولجنة تقوم بتوثيق الانتهاكات التي تُمارس ضد الصحفيين، الأمر الذي دعاه إلى الاهتمام بالتصوير بأخذ دورة تدريبيه، فاشترى كاميرا  لتوثيق الانتهاكات ولتأديةعمله بشكل أفضل”.

   

▪️واقعة قتله:- 

في وقت مبكر من يوم 5 ديسمبر 2012 أصيب “الحسيني” بطلقة بخرطوش أثناء تأدية عمله في تغطية التظاهرات، واستطاع خلال وجوده بالمستشفى الميداني لعلاج جراحه، تصوير مقطع فيديو يوثق من خلاله بعض الاعتداءات التي تمت من أنصار المعزول “مرسي”، إلى أن أصيب بطلقة في رأسه، وذلك حسبما أوضح صديقه “محمود عبد القادر”، الذي كان متواجدًا معه أثناء الحادث 


 وفي تصريحه لجريدة الوطن:” “وأنا واقف على شماله مباشرة، فجأة سمعت صوت طنين يشبه صوت النحلة، واستقر برأس الحسيني من الناحية اليمين، ولقيت الحسيني وقع على النجيلة بعنف من أثر الطلقة اللي خدها في دماغه”.


▪️العمل الصحفي:-

كان الحسيني أبو ضيف، نشر قبل 4 أشهر من مقتله فقط، مقالًا أوضح فيه أن الرئيس المعزول، محمد مرسي، أصدر عفوًا رئاسيًا شمل 572 سجينًا، وذلك في يوليو من عام 2012، ليتضمن هذا العفو “سيد علي محمود”، وهو شقيق زوجة مرسي، والذي كان يمضي حكمًا بالسجن لمدة 3 سنوات بعد أن أتمت إدانته بتهمة الرشوة، وتجاهلت الرئاسة هذا التقرير تمامًا، ولكن بعد فترة قليلة تلقى “الحسيني” عددًا من التهديدات عبر صفحته على موقع فيسبوك، من أشخاص وصفوا أنفسهم بأنهم “مؤيدون لجماعة الإخوان المسلمين”، وذلك حسب مقابلات أجرتهالجنة حماية الصحفيين مع شقيق الصحفي الشهيد وزملائه.


  كما كان الحسيني نشطًا للغاية في توثيق كل الانتهاكات التي كان تحدث آنذاك، إذ كان أدمن الصفحة الرسمية لحركة “كفاية”، المناهضه لحكم الاخوان، وطالب “الحسيني أبو ضيف” بحرية الاعلام مرارًا وتكرارًا بحريةالصحافة والإعلام المصري من القيود التي فرضت عليه من أيام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وحتى مقتله أيام الرئيس المعزول محمد مرسي.

  

▪️قالوا عنه:-

أجمع أصدقاؤه على أنه لم يترك أي صديق في محنة كما لم يرتفع صوته فى حديث مع صغير أو كبير، وكان دمث الخلق، بشوشًا متدينًا مصريًا حتى النخاع، مؤمنًا بوحدة شعب مصر.


▪️عن اغتياله:-

قالت زميلة له: “الحسيني مات خارج الاشتبكات بمسافة طويلة، نحن أمام محاولة اغتيال وتصفية مباشره، خاصة بعد أن أكد تقرير الطب الشرعي أن قُتل برصاص محرم دوليًا.


▪️الموقف القانوني:-

تم فتح التحقيق في مقتل “الحسيني”، مرة أخرى، ضمن القضية المعروفة إعلاميًا، بأحداث الاتحادية والتي، أسندت النيابة العامة للمتهم محمد مرسي، تهم تحريض أنصاره ومساعديه على ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار واستخدام العنف والبلطجة، وفرض السيطرة، وإحراز الأسلحة النارية والذخائر والأسلحة البيضاء والقبض على المتظاهرين، واحتجازهم بدون وجه حق وتعذيبهم.

     

كما وجهت النيابة لأسعد شيحة، وأخرين تهم التحريض العلني عبر وسائل الإعلام على ارتكاب ذات الجرائم.....


◾وفى النـــهاية◾

ويبقى السؤال الأهم: من الجانى؟ من القاتل الحقيقى للشهيد الحسينى وغيره من الابرياء،، هل من أطلق الرصاصه ام من حرض أو من خطط وتأمر أو من سهل وهيئ مسرح الجريمه أو.....، أم جميع ماســـــبق؟؟


و سوف تبقى جريمة مقتل الصحفى الشهيد "الحسينى أبو ضيف" وكل من قتل من البرياء من الشعب المصرى بمختلف طوائفهم وكنيتهم، شاهدا على تلك الحقبه السوداء من عمر الوطن، وكيف كان منتهك العرض والدم؟!....


رحم الله شهيد الصحافة المصرية وجميع الشهداء

"المــــــجــــد للشـــــهــــداء فى جميع العصور"....


ونقول ستبقى ياوطنى هامتك ورآيتك عالية فى عنان السماء حره أبية⁦ وابناءك الابطال ساريها.


«ومازالت انهار الجنه تتدفق إلى قيام الساعه، لتروى وتزود عن تراب هذا الوطن العظيم "مــــصــر"»

الى اللقاء مع شــموس أخرى خــالده فى ســــماء الوطن

Newyork times Arabia