بليغ حمود سعيد ذمرين..اكتشف نفسك..اليمن
اكتشف نفسك..
عاش حياته كأنها تأدية واجب، كل يوم يمضي مثل الآخر، بين مسؤوليات لا تنتهي و احلام تموت ببطء.
كان عالمه صغير، واحلامه بسيطة.
كان يمضي في روتينه اليومي، يرتدي وجهه مبتسمأ.
والأعباء تثقل روحه، والمخاوف تطرق أبواب قلبه.
لكنه كان يخنُق الحياة داخله شيئِا فشيئِا لا وقت للحلم، لا مجال للفرح.
كل لحظة كانت مجرد مهمة يجب إنجازها.
يسير على نفس الطريق كل يوم.
يدير عجلة الحياة دون أن يلتفت لما حوله.
لكنه في لحظة ما، وجد نفسه في مكان لا يعرفه.
وسط ركام من الذكريات التي لم يعيشها بعمق،
تسال: كيف وصل به الحال إلى هذا الشعور بالفراغ؟
وكيف فاتته لحظات كان بمقدوره على جعلها أكثر حيوية؟
لا يملك الإجابة،، لكن شيئِا ما في داخله بدا يهمس له..
بأن الحياة لا تقتصر على الواجبات فقط، بل هي لحظات من الفرح.
من السعي وراء الأحلام التي طالما تردد ان يحققها.
في تلك اللحظة قرر..
إن يخرج من دائرة السلبية وأن يعيد اكتشاف نفسه من جديد..!!
بليغ حمود سعيد ذمرين..

التعليقات على الموضوع