*أهمية أحتلال إسرائيل لجبل الشيخ جنوب سوريا*
*أهمية أحتلال إسرائيل لجبل الشيخ جنوب سوريا*
![]() |
| مقدم محمود سودان مصر |
جبل الشيخ ذا أهمية كبيرة لإسرائيل لعدة أسباب منها ،
تاريخيا : كان الجبل العظيم أقدس الجبال، وأهم مركز العبادات عند الكنعانيين الأقدمين. فقد عبده الفينيقيون، وأطلقوا عليه اسم أحد آلهتهم، البعل حرمون. وقد أقاموا لبعلهم هيكلا إلى جانب الصخرة الكبيرة التي تكلل قمتها لا تزال آثارها ظاهرة حتى اليوم.
وذكر جبل الشيخ في أكثر من 70 مرة في النصوص الدينية اليهودية ، مما يمنحه أهمية عقدية لدى المتطرفين اليهود.
الأهمية العسكرية: بارتفاعه الذي يصل إلى 2814 مترًا عن سطح البحر، يُعتبر الجبل نقطة مراقبة استراتيجية تتيح لإسرائيل الإشراف على سوريا، الأردن، فلسطين، ولبنان.
الأهمية الاقتصادية: جبل الشيخ مصدر أساسي للمياه، حيث ينبع منه أنهار رئيسية مثل نهر الوزاني ونهر جرجرة، مما يوفر حوالي 1.5 مليار متر مكعب من المياه سنويًا.
إسرائيل وفرض الواقع الجديد
تاريخيا، أنشأت إسرائيل نظام استطلاع متكامل في الجبل منذ احتلاله عام 1967، واستمر استخدامه لمهام الرصد والمراقبة."،
والوضع الحالي في سوريا يظهر غياب ضعف القوات المسلحة قادرة على مواجهة إسرائيل، التي توسعت لتشمل مناطق جديدة مثل جبل الشيخ، درعا، ووادي اليرموك".
وأن التحركات الإسرائيلية الحالية تأتي في ظل غياب ردع دولي فعال، فقد تم توجيه رسائل إلى الأمم المتحدة ومناشدات للضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي المحتلة، لكنها لم تلقَ استجابة.
و وزراء الخارجية العرب دعموا مطالب الانسحاب الإسرائيلي، لكن يبدو أن إسرائيل لا تأبه لهذه الشكاوى، وتسعى بدلاً من ذلك لتعزيز سيطرتها وخلق واقع جديد في المنطقة".
رغم استمرار إسرائيل في تكريس وجودها العسكري في جبل الشيخ، مستغلة غياب التهديدات العسكرية المباشرة.
كما أن احتمالية التوصل إلى تسويات سياسية مستقبلية، شبيهة بمعاهدتي السلام مع الأردن ومصر، قد تُطرح كبديل عن التصعيد العسكري.
جبل الشيخ هو جزء من الأراضي السورية، وليس ملكًا لأي نظام. الحفاظ على الأرض والمصالح الأمنية يجب أن يكون أولوية وطنية".
فمع سقوط نظام الأسد، اخترقت القوات الإسرائيلية تلك الاتفاقية وسيطرت على كافة أراضي المنطقة (أ) بل وتخطتها حتى وصلت إلى ريف دمشق الجنوبي، ناهيك عن قصف كافة معدات الجيش السوري على المناطق العازلة التي أصبحت كأن لم تكن، وعاد المشهد الميداني حتى أوضاع 21 أكتوبر تشرين الأول 1973 بل وربما أشد سوءاً مع عدم وجود جيش مناوئ.



التعليقات على الموضوع